تعد صناعة الخدمات اللوجستية من أهم القطاعات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية. وهي مسؤولة عن نقل وتخزين وتوزيع السلع والخدمات في جميع أنحاء المملكة، حيث إنها تلعب دوراً حيوياً فإنها تلعب دورا حيويا في ضمان حصول الشركات والمستهلكين على المنتجات التي يحتاجونها مع العلم أن إجمالي حجم السوق للخدمات اللوجستية في المملكة يبلغ 18 مليار دولار وهو الأعلى بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

ومع ذلك، هناك العديد من التحديات التي تواجه صناعة الخدمات اللوجستية في المملكة العربية السعودية.  وتشمل ما يلي:

  1. 1. البنية التحتية:

اقتصاد المملكة العربية السعودية أحد أسرع الاقتصادات نمواً في العالم وتشهد طفرة في البناء كما أن البنية التحتية للمملكة تتغير بسرعة، ويتم الإعلان عن مشاريع جديدة على أساس منتظم. وهناك خطة تنموية طموحة تسعى إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط ولتفعيل وزيادة مشاركة القطاع الخاص.

وتشمل مشاريع البنية التحتية الطرق الجديدة والسكك الحديدية ومنصات الخدمات اللوجستية المربوطة والموانئ، فضلاً عن تحديث البنية التحتية القائمة بما في ذلك المطارات ومحطات توليد الطاقة ومرافق معالجة المياه.

الطرق والجسور والنقل العام تلعب دوراً كبيراُ في تشكيل المدن الحديثة.  والبنية التحتية في المملكة العربية السعودية ليست استثناء.  وقد أعلنت الحكومة إنها بحلول عام 2020، ستستثمر 7 مليار دولار لتحسين وتوسيع شبكة الطرق، كما تخطط لإنفاق أكثر من 200 مليار دولار على مدى السنوات الـ 10 المقبلة لبناء البنية التحتية للمطارات والموانئ والموانئ ومحطات الطاقة ومحطات تحلية المياه.  هذا العام وحده، تخطط المملكة العربية السعودية لإنفاق حوالي 45 مليار دولار على مشاريع البنية التحتية.

2- اللوائح: أصدرت وزارة النقل والخدمات اللوجستية السعودية  العديد من التراخيص الجديدة. وتعمل الحكومة السعودية على إجراء المزيد من الدراسات لتحديد السياسات اللوجستية، بالإضافة إلى مبادرات القطاع الاقتصادي القائم على الخدمات اللوجستية كمحفز لاستخدام التقنيات المتقدمة وتحقيق التميز. تتجه المملكة العربية السعودية في الاتجاه الصحيح حيث بدأت باللحاق بمعايير المنطقة. ومن المثير للاهتمام أن نشهد تطور التكنولوجيا فيها وعلى وجه الخصوص كيف تعمل الحكومة بشكل وثيق مع التكنولوجيا الجديدة والبنى التحتية

3- العمالة: تتسم سوق العمل في المملكة العربية السعودية بقدرة تنافسية عالية، مما يجعل من الصعب على شركات النقل والإمداد العثور على عمال مؤهلين بأسعار معقولة.  أدى نقص العمالة الماهرة في هذا المجال إلى زيادة اعتماد المغتربين على أداء هذه الوظائف وسيوافقون أيضا على العمل مقابل أجر أقل من السكان المحليين.  خلال نهاية عام 2022، وقعت هيئة النقل؟ في المملكة العربية السعودية اتفاقاً لتوطين ما يصل إلى 13,000 وظيفة لسائقي الحافلات والشاحنات.

  ويتمثل أحد أهداف المبادرة في تحفيز وتمكين الشباب السعودي في سوق العمل، بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والعديد من الوكالات ذات الصلة، ليكونوا مجهزين بشكل جيد لمثل هذه الأدوار وقد تم توطين ما يقرب من 45,000 وظيفة في قطاع النقل خلال عام 2022.

4 –    التكنولوجيا: تحتاج شركات اللوجستيات إلى الوصول إلى التكنولوجيا الحديثة مثل نظم تتبع نظام تحديد المواقع العالمي والمستودعات الآلية من أجل أن تظل قادرة على المنافسة وهناك طفرة في عدد شركات اللوجستية في المملكة العربية السعودية التي تستخدم تكنولوجيات التوزيع مثل تاكيون

ومن خلال مواجهة هذه التحديات، يمكن لشركات الخدمات اللوجستية ضمان بقائها وقدرتها على المنافسة مع تزويد العملاء بخدمات موثوقة بأسعار معقولة.

اترك تعليقاً 

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *